| | |

أدب وثقافة

ما كانَتِ الصَّدَقاتُ لِلتَّشْهيرِ – شعر: محمود مرعي

هَلْ أَصْبَحَتِ الصَّدقاتُ في رَمَضانَ لِإِذْلالِ الفَقيرِ وَالتَّشْهيرِ بِهِ؟ لَيْسَ الـمَكانُ ذا بالٍ فَالعِبْرَةُ في الصُّورَةْ الـمُقَزِّزَةِ، وَما تَتْرُكُهُ في نَفْسِ الفَقيرِ...

أنت الأحقُّ ويشهد الأدبُ- شعر: الشَّاعر محمود مرعي

إلى الزَّميل الأستاذ والـمربِّي مُحَمَّد بدارنة (صاحب مجلَّة الحياة للأطفال) بمناسبة تكريمه في بلده عرَّابة البطُّوف، في مركز محمود درويش، يوم السبت 4/5/2019. شَرْعُ السَّماءِ عَلى...

شاهد| رهط: الصالون الأدبي يحتضن أمسية شعر وموسيقى تراثية

رهط- هانت - أمسية أدبية مميزة نظمها الصالون الأدبي في مدينة رهط تخللتها محاضرة للشاعر القدير صالح أحمد كناعنة وعدد من الكتاب والروائيين الذين سطع نجمهم في المجتمع العربي من الشمال إلى...

جَعَلوكَ لِلْعُبدانِ عَبْدَا – شعر محمود مرعي

يا أَيُّها الشَّعْبُ الـمُفَدَّى".. جَعَلوكَ لِلْعُبدانِ عَبْدَا خَبَثُ السِّياسَةِ فِكْرُهُمْ.. وَالخُبْثُ فيهِمْ زادَ وَقْدَا لا شَيْءَ ثَمَّ مُحَرَّمٌ.. وَحَلالُهُمْ ما الفَوْزَ...

مَسيرة كِفاح – الجزء الثَّالث والأخير

وتَستمرُّ المَسيرة لِتجدَ العَروسُ الغَزِّيَّةُ نفسَها في خيمةٍ وسطَ صحراء أرضُها تَشتعلُ بالرَّمضاءِ نهارًا وتبرُدُ ليلًا، وغُبارُ سُويعات العَصر كأنّهُ يُنذر بقُدوم زوبعةٍ في...

مسيرة كفاح- (الجزء الثَّاني)

وتستمرُّ المُعاناة و"عيد" الصَّامد أمام بُؤس الحياة وقَهرِ الرِّجال، ينسى حالهُ هذا كلّما تذكَّر حال أهله وما جرى لهم في غيبته هذه يا تُرى، حيث لا خبر ولا مُطَمْئِن عنهم، وللمرّة الأولى بعد...

مسيرة كفاح – (الجزء الأوّل)

سُنونٌ عِجاف مرَّت على البلاد، أهلكت الحَرثَ وأفقرت العباد، وأمسى أهل البادية على شَفا مجاعة ونقصٍ في الماء والزّاد، بعد أن استهلكوا ما ادَّخروه من مُؤنٍ وعتاد، كان "عيد" في ذلك الوقت صبيًّا...

مواسم…

تبدّلت الأحوال وتغيَّر الزَّمان يا "عيد"، وكذلكَ التَّطلُّعات والآمال، ولم يعُد موسم الانتخابات كما كان، تلك الأيام التي يتنافسُ فيها حزبان كبيران، وكُنْتَ تعرفُ الخُصومَ والرُّؤوس الكبيرة...

"لا أحد يظل واقف"

تلك العبارةُ التي تُجبركَ أن تجلسَ وتَمُدَّ يدكَ إلى أقرب "قطبة"(منسف) حتّى لو كُنتَ من أهل البيت، ولو كُنتَ قد أكلتَ السَّاق أو الذِّراع، أو غَمَسْتَ نصف رغيفٍ في المَرَقة ولفَفْتَ فيه هَبرةً...

صباح السّبت من أواخر القرن الماضي

منذُ أن ركِبْنا سيّارة الحاج حسين وانطلق بنا إلى الظاهريّة بدأ الرَّجلُ الجالس بجانبي بإفراغ جيوبه باحثًا عن شيءٍ هامٍّ على ما يبدو، ينتقلُ من جَيبٍ إلى آخر في معطفه الكبير وقميصه، وفي كُلّ...
  • Sorry, there are no polls available at the moment.