وكان أشوك ياداف من موهانبوروا في الهند، يستعد للاحتفال بزفافه عندما دخلت صديقته السابقة مع ثلاثة رجال مسلحين، وقاموا باختطافه ووضعه في السيارة وغادروا المكان تحت أعين مئات الضيوف المذعورين وفق صحيفة "الهند اليوم" الصادرة بالإنجليزية.

ويعتقد أن هذه الفتاة كانت على علاقة مع أشوك – حيث عملا معا في عيادة طبية في باندا واتفقا على الزواج – قبل أن ينهيها في وقت مبكر من العام الماضي، بسبب ضغوط من والديه اللذان أصرا على تزويجه من فتاة أخرى من مدينة هامربور المجاورة لمكان سكنهم.

وتوسلت صديقة أشوك والداه مرارا وتكرارا بأن يقوما بإلغاء الزواج بالفتاة الأخرى، وعدم المضي به إلا أن طلبها قوبل بالرفض.

وبقي أشوك مفقودا لمدة 24 ساعة، قبل أن تتمكن السلطات من تحديد مكانه.