| | |

نصرالله: سوريا انتصرت؛ قتال داعش كان أخطر من الحرب مع إسرائيل

ג- 12/09/2017 13:16
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله

بيروت – هانت – أعلن الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أنّ النظام السوري برئاسة الرئيس بشار الأسد، انتصر في معركته على داعش وعلى جبهة النصرة (جبهة فتح الشام) – وأنه بقيت بعض المعارك المتفرقة، لافتا أن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية كان أخطر من حرب تموز 2006 – أي حرب لبنان الثانية.

لمتابعة أخبار هانت على الفيسبوك

وأكّد الأمين العام لحزب الله "أننا على بصيرة من أمرنا في هذه المعركة (في سوريا)، وشهداؤنا وجرحانا وأسرانا وناسنا يغيّرون معادلات ويصنعون تاريخ المنطقة وليس تاريخ لبنان". وشدد – وفقا لما نقلت عنه صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة إلى الحزب، على "أننا انتصرنا في الحرب (في سوريا)… وما تبقّى معارك متفرقة"، مشيرا إلى أن "المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل بعض المكاسب». وجزم بأن «مسار المشروع الآخر فشل، ومسار مشروعنا الذي تحمّلنا فيه الكثير من الأذى مسار نصر ونتائج عظيمة ستغيّر المعادلات لمصلحة الأمة".

وفي لقائه السنوي عشية حلول شهر محرم، قال نصرالله إن قتال "داعش" و"جبهة النصرة" كان "أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006". وتابع قائلا: "منذ 2011، كنا على يقين بأن ما يجري فتنة كبرى، وأن هناك مشروعاً أميركياً ــــ إسرائيلياً ــــ قطرياً ــــ سعودياً بهدف القضاء على المقاومة وتسوية القضية الفلسطينية".

علي خمينائي

وروى أنه عقب بداية الأحداث السورية زار إيران والتقى المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي الخامنئي. "يومها، كان الجميع مقتنعاً بأن النظام سيسقط بعد شهرين أو ثلاثة. أوضحنا له رؤيتنا للمشروع المعادي، وأننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب… فأكمل القائد موافقاً: ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران… وقال إن هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا، وقائد هذا المحور بشار الأسد يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر".

ولفت نصر الله الى انه "بعد المعركة بسنة ونصف سنة أو سنتين ارسلت السعودية إلى الرئيس الأسد أن أعلِن في مؤتمر صحافي غداً صباحا قطع العلاقة مع حزب الله وإيران وتنتهي الأزمة".

وأشار الأمين العام لحزب الله إلى "أننا حذّرنا إخواننا العراقيين، منذ البداية، من أنه إن لم يقاتلوا تنظيم داعش، وتمكّن من السيطرة على دير الزور، فإن هدفه التالي سيكون دخول العراق. وقد صدقت توقعاتنا بعدما تمكّن هذا التنظيم الارهابي من السيطرة على ثلثي العراق وبات على مسافة عشرين كيلومتراً من كربلاء و40 كلم من بغداد و200 متر من مقام الامام العسكري في سامراء".

وسأل: "لو تخلفنا عن الجهاد والتكليف ما الذي كان يمكن ان يحصل في لبنان، ولو تخلف أهل العراق عن الاستجابة لفتوى (الجهاد الكفائي التي أطلقها علي السيستاني عام 2014 لقتال تنظيم داعش)، ما الذي كان سيحصل في العراق؟".

وختم نصر الله قائلا: "هذه المعركة مباركة، ونحن ذهبنا الى سوريا لأداء تكليفنا. وإلا ما الذي يأخذ شاباً إلى حلب أو دير الزور حيث كان لنا اخوان محاصرون منذ ثمانية أشهر، وكلهم من الكوادر والقيادات؟"، مشيراً الى أن "البعض في لبنان لن يرضى مهما فعلنا، فلا تعذبوا أنفسكم وليشربوا مليون محيط… والمهزوم والمكسور يمكنه أن يرفع صوته قليلاً".


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • ما هي الزاوية الأكثر شعبية لديك في موقع هانت؟

    View Results

    Loading ... Loading ...