| | |

عبدالله زيدان شهيد لقمة العيش الثالث بنيران مصرية

ש- 13/01/2018 19:39
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

غزة – هانت – قال نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة، إن حصيلة الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن ملاحقة الجيش المصري للصيادين، بلغت ارتقاء ثلاثة شهداء و-8 جرحى، واعتقال ثمانية آخرين، إضافة الى خسائر مالية تقدر بـ150 ألف دولار.

وذكر عياش في تصريح خاص بـ"الرسالة" أن حصيلة من قتلوا على يد الجيش المصري من الصيادين هم ثلاثة آخرهم الشهيد عبد الله زيدان، الذي ارتقى فجر السبت على يد الجيش المصري، واثنان منهم في عهد حسني مبارك، فيما جرى اعتقال ثمانية امضى كل منهم عام تقريبا.

وأوضح أن الجيش المصري صادر معدات ومركبات تقدر حصيلتها 150 ألف دولار تقريبا.

وأشار عياش إلى أن غالبية المطاردات التي تعرض لها الصيادون جرت داخل حدود المياه الإقليمية الفلسطينية.

وذكر أن اضراب الصيادين عن العمل سيتواصل حتى مساء الاحد، احتجاجا على حادثة استشهاد الشاب زيدان، مطالبا السلطات المصرية بفتح تحقيق في الحادث.

ونفى عياش الادعاءات التي تفيد بانه تجاوز الحدود المصرية، مضيفا: "لو كان ذلك صحيح ما خرجت جثته إلى شاطئ بحر رفح في الأراضي الفلسطينية".

وأكدّ أن الصيادين يواجهون معاناة مركبة بفعل الظروف الاقتصادية وعملية المطاردة التي يتعرضون لها من الجانب الاسرائيلي، إضافة الى اطلاق النار عليهم بشكل متقطع من الطرادات المصرية.

جانب من تشييع جثمان شهيد لقمة العيش عبدالله زيدان

جانب من تشييع جثمان شهيد لقمة العيش عبدالله زيدان

حماس تدين

هذا، واستهجنت حركة "حماس"، إطلاق الجيش المصري الرصاص على الصيادين الفلسطينيين لافتة إلى أنه "لا يوجد أي مبرر لذلك في التعامل مع سكان القطاع المحاصرين والذين من حقهم العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم".

وتقدمت الحركة في تصريح صحفي، السبت، بكل مشاعر الحزن والعزاء والمواساة إلى عائلة الشهيد الصياد عبد الله رمضان زيدان (32 عامًا) شهيد لقمة العيش، وشهيد الحصار، والذي قضى نحبه في أثناء بحثه عن لقمة عيشه في عرض بحر غزة على الحدود المصرية الفلسطينية.

شهيد لقمة العيش عبدالله زيدان

شهيد لقمة العيش عبدالله زيدان

سفير مصر سابقا: مؤسف توجيه بنادقنا في وجه الفلسطينيين

من جانبه، استهجن الدبلوماسي المصري محمود فهمي كريم الذي شغل منصب أول سفير لدى السلطة الفلسطينية، حادثة اطلاق النار صوب الصياد الفلسطيني عبد الله زيدان، معلقا على الحدث بقوله: "مؤسف أن توجه بنادقنا صوب الفلسطينيين، فقد اتفهم استهدافهم من الإسرائيليين لكن محزن أن نستهدفهم نحن".

ووصف كريم الحدث بـ"المؤسف والحزين"، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق فورية بالحادث، معتبرا أن الحدث لا يمثل الموقف الرسمي المصري ولا يتعدى كونه موقفا فرديا يستوجب محاسبة من قام به.

واستشهد الشاب زيدان اثناء اصطياده بمقربة الحدود المصرية، فيما يتعرض الصيادون الفلسطينيون لاطلاق نار بشكل دوري اثناء عملهم بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية.

واستهجن كريم ما اسماه بـ"تردد" الموقف المصري في تقديم انفراجات تجاه غزة، "فكنت آمل أن يتحسن العمل في معبر رفح وأن يشهد الفلسطينيون حالة انفراجة في حياتهم المعيشية، إلّا أن ذلك مع كل الأسف لم يحدث"، وفق تعبيره.

وذكر أنّ حركة حماس أشد حاجة لدعمها في هذا التوقيت الذي تتصدى فيه للتطرف، "إذ أثبتت أنها أشد الرافضين لمنطق العنف والتطرف ودفعت ثمن ذلك من دماء ابناءها، وهذا يستوجب دعمنا وليس التضييق على غزة وأهلها"، والقول لكريم.

وأضاف: "أضم صوتي لكل صوت فلسطيني يطالب بضرورة تحسن الأوضاع في بلده من جانبنا، فنحن بأشد الحاجة لدعمهم في ظل المؤامرات التي يتعرضون لها والوقت لا ينتظر".

يشار إلى أن حركة حماس اجرت محادثات مع الطرف المصري مؤخرا، ونتج عنها تقارب بين الطرفين.

ولعبت المخابرات المصرية دورا في تحقيق المصالحة، قبل أن يغادر الوفد مؤخرا احتجاجا على رفض الحكومة الفلسطينية استقباله في مقرات وزاراتها في غزة.


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.