| | |

خاص هانت| كسيفة: المربية نهى أبو حجاج توفيت نتيجة انفلونزا H1N1

ב- 12/03/2018 11:54
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

مختبر مستشفى سوروكا في بئر السبع | تصوير: أرشيف هانت

كسيفة – خاص هانت – علم مراسل "هانت" من مصادر طبية أنّ المعلمة نهى أبو حجاج (36 عاما)، التي توفيت الخميس الماضي في مستشفى سوروكا، بعد 12 ساعة فقط من مرضها المفاجئ، توفيت نتيجة اصابتها بانفلونزا H1N1.

وكانت المربية توفيت صباح يوم الخميس بعد ساعات من نقلها إلى المستشفى. وقد تمّ نقل زوجها الدكتور سلمان صالح أبو حميد، وبناتها الثلاث (توأم في الـ12 وطفلة في الرابعة من عمرها) للمستشفى لتلقي مناعة ضد الانفلونزا بشكل سريع. وقد أكد موقع "هانت" في حينه، بناء على مصادر طبية، أن الأطباء يرجحون أنها توفيت نتيجة نوع قاتل من الانفلونزا.

وقال أحد أبناء العائلة لمراسل "هانت" إنّ الزوج في وضع نفسي سيء للغاية، وأنه يتواجد في هذه الأثناء مع بناته في بيت عائلة زوجته بمدينة اللد.

ويشار إلى أنّ هذه الحالة الثانية لوفاة أشخاص شبان من الجنوب نتيجة تعقيدات مرض الانفلونزا. في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي توفيت الفتاة نوعا تمار بن-شموئيل (15 عاما)، من مدينة أسدود في الجنوب، بعد نقلها من مستشفى إيلات إلى مستشفى "سوروكا" بئر السبع، بسبب فشل تام في أجهزة جسمها.

واتضح من تقرير للمستشفى أن الفتاة توفيت نتيجة انفلونزا H1N1 وتلوث جرثومي أدى إلى توقف القلب عن نشاطه.

وقال قسم علوم الأوبئة في وزارة الصحة، إنّه في العام الماضي لقي 60 شخصا مصرعهم نتيجة الانفلونزا. وقد تحدثت الوزارة عن 300 حالة انفلونزا خطيرة، وقدروا أن العدد أكبر بكثير.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ دخلت انفلونزا H1N1 – التي سميت انفلونزا الخنازير أو الطيور كونها من الممكن أن تصيبها وتقتلها – أدخلت وزارة الصحة في إسرائيل مصل مناعة ضد هذا النوع من الانفلونزا. وقال مصدر طبي في حديث لمراسل "هانت" إنه "كان من الممكن انقاذ حياة المرحومة، لو أخذت مناعة ضد الانفلونزا وفقا لمطالبة وزارة الصحة بذلك في كل عام، علما أن كل إنسان يعاني من أمراض أخرى – من الممكن أن تؤدي الانفلونزا إلى مصرعه إذا لم يتلق المناعة".


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • هل تعتقد أن الإسراف في الطعام يكثر في بلدك بشهر رمضان؟

    View Results

    Loading ... Loading ...