| | |

شاهد| غزة: نجاة رئيس الحكومة الفلسطيني من محاولة اغتيال

ג- 13/03/2018 10:31
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

غزة – هانت – قالت مصادر محلية إنّ ثلاثة من حراس موكب رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله واللواء ماجد فرج رئيس المخابرات العامة أصيبوا، بجراح طفيفة إثر استهداف الموكب بسيارات مفخخة. فيما أكدت وزارة الداخلية بقطاع غزة أن لا مصابين. وتابع المتحدث باسم الداخلية في غزة، أنه "تمّ اعتقال عدد من المشتبه بهم بتفجير موكب الحمد الله".

ويفيد مراسل "هانت" نقلا عن مصادر فلسطينية أن منفذي العملية فجروا ثلاث سيارات مفخخة، ثم شرعوا بإطلاق النار باتجاه الموكب واشتبكوا مع الحراس. وأضافت المصادر ان المصابين هم من حراس الموكب وان إصاباتهم طفيفة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البُزم: انفجار وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات، والموكب استمر في طريقه لاستكمال الفعاليات المقررة اليوم، والأجهزة الأمنية تحقق في ماهية الانفجار.

وسارعت السلطة الفلسطينية بتحميل المسؤولية لحركة حماس. وقال الوزير حسين الشيخ: "فتح تحمّل حماس مسؤولية تفجير موكب حمدالله واللواء فرج".

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" قد قالت إن رئيس الوزراء، نجا اليوم الثلاثاء من محاولة اغتيال في قطاع غزة.

وأفيد أن حالة استنفار أمني كبير سادت موقع الحفل الذي وصل إليه الحمد الله وفرج، وتم تغيير برنامج الاحتفال عن ما كان مقررا مسبقا.

وقال الحمد الله، في تعقيبه على محاولة الاغتيال، إن "هناك مؤامرة كبيرة تستهدفنا ولن نسمح بهذه المؤامرة أن تمر"، لافتا إلى أن "ما حدث اليوم لن يزيدنا إلا إصرارا على مواصلة عملنا في خدمة قطاع غزة، وسنواصل العمل بكل إصرار من أجل انجاز مشاريعنا الحكومية في القطاع".

وبدا الحمد الله اكثر تحديا لمن أرادوا استهدافه ورئيس جهاز المخابرات العامة، عندما قال "إنهم استهدفوا الموكب بثلاث سيارات مفخخة، ما حصل عمل مشين ولن يزيدنا إلا إصرارا على مواصلة خدمة قطاع غزة".

وقال الحمد الله: "سأعود إلى قطاع غزة قريبا واللي مش عاجبو يشرب من بحر غزة".

وبالرغم من دعوته للفصائل الفلسطينية الاجتماع به، إلا أن الحمد الله غادر قطاع غزة نحو الساعة 12:00 ظهرا وفقا لمصادر فلسطينية.

من جانبه، حمل اللواء ماجد فرج المسؤولية لحماس، بصفتها المسؤولة عن الأمن في قطاع غزة، حيث قال: "المتهم هو من يسيطر على هذه الأرض ويحفظ أمنها".

وأدان فرج جريمة التفجير وقال إنه "عمل مدان وجبان ولن يؤثر على المشروع الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس".

وحمّلت الرئاسة الفلسطينية بحسب وكالة الأنباء، حركة حماس "المسؤولية" عن محاولة الاغتيال.

وقال الناطق بلسان الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إنّ "الرئيس عباس يتابع باهتمام بالغ الاعتداء الآثم على موكب رئيس الوزراء بغزة وسيعقد اجتماعات على ضوء الاعتداء لاتخاذ القرارات المناسبة".

فتح تحمل حماس المسؤولية

من جانبها، أكدت حركة فتح "إدانتها المطلقة للإعتداء الإرهابي الذي تعرض له موكب الدكتور رامي الحمد الله رئيس مجلس الوزراء في غزة صباح اليوم".

وحملت الحركة "المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الإجرامي لحركة حماس التي تسيطر بالقوة على قطاع غزة وترفض تمكين حكومة الوفاق الوطني من بسط سيطرتها على هذا الجزء العزيز من الوطن".

وقال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، إن "هذا الإعتداء هو محاولة لقتل كل جهود المصالحة وهو خطوة خطيرة تهدف إلى بث الفتنة والإقتتال بين أبناء شعبنا، كما أنها تاتي متساوقةً مع الحملة التي يتعرض لها شعبنا وقيادته الشرعية المتمسكة بالثوابت الوطنية والرافضة للسياسة الأمريكية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية وفرض الحلول الإسرائيلية علينا".

وتابع قائلا: "إننا نطالب حركة حماس بالإسراع في تنفيذ استحقاقات المصالحة وأولها التسليم بضرورة بسط السيطرة الأمنية الشرعية على كامل قطاع غزة، فقد أثبتت الأحداث أن حماس قد فشلت في توفير الأمن في غزة تماماً مثلما فشلت في توفير الحياة الكريمة لاهلنا الصابرين في القطاع الحبيب".

وختم الجاغوب: "إن ما بعد هذا التفجير ليس كما قبله، وإننا في فتح نعتبر أن حماس قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء وعليها تحمّل تبعات أفعالها. كما طالبت حركة فتح الأخوة في جمهورية مصر العربية بصفتها الراعي لجهود المصالحة بضرورة الإسراع في لجم هذا التيار التخريبي الهادف الى جرّ شعبنا إلى مستنقع القتل والإغتيالات والفوضى الشاملة".

حماس تدين

في غضون ذلك، دانت حركة حماس محاولة الاغتيال. وجاء في بيان رسمي: "ندين الانفجار الذي استهدف موكب الحمدالله بغزة ونعتبره استهدافاً للمصالحة الفلسطينية".

واعتبرت حماس "هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم".

واستهجنت حركة حماس ما وصفته بـ"الاتهامات الجاهزة" من الرئاسة للحركة، والتي تحقق أهداف المجرمين.

وطالبت حماس الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وكان رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد لله وصل صباح اليوم (الثلاثاء) إلى غزة برفقة اللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.

وكان في استقبال الحمد الله فور وصوله شخصيات حكومية بينها وزير الاشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة بالإضافة للوفد الأمني المصري الذي يتواجد في قطاع غزة.

ومن المقرر أن يفتتح رئيس الوزراء اليوم محطة تنقية المياه شمال غزة ويعقد عقبها مؤتمرا صحفيا.

وتعتبر هذه الزيارة الثانية للحمد الله الى قطع غزة بعد توقيع اتفاق المصالحة بالقاهرة في اكتوبر 2017، بين حركتي فتح وحماس.

     


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • من ستنتخب لرئاسة مجلس حورة؟

    View Results

    Loading ... Loading ...