| | |

رائد أبوالقيعان: "طفلتي بكت لي إهدم البيت يا يباه لا يطخوك"

ד- 11/04/2018 17:10
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

رائد أبو القيعان

أم الحيران – هانت – يعيش أهالي قرية أم الحيران في النقب حالة نفسية صعبة بعد أن قام 170 شخصًا منهم بالتوقيع على أمر اخلاء القرية والانتقال الى حي 12 في بلدة حورة المجاورة، فمن جهة "تنازل اهالي أم الحيران عن حقهم بالعيش بكرامة على أرضهم"، ومن جهة أخرى وبحسب ما قاله السكان "منعوا سقوط شهيد آخر".

وقال رئيس اللجنة المحلية لقرية أم الحيران، رائد أبوالقيعان، في حديث لمراسل "هانت" إنّنا "نتفهم المنتقدين ولكن نريد من الجميع أن يعيش بدلا منا، في ظل اقتحامات متكررة وضغط ممنهج على مدار الساعة".

وتابع في تعليقه على قياديين ومواطنين من النقب أن التوقيع على الاتفاق بين السلطات الإسرائيلية وسكان أم الحيران يعتبر "سابقة خطيرة" قائلا: "عشنا أيام عصيبة في السنوات الـ15 الأخيرة، حيث أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية بإخلاء القرية. بل عشنا 63 عاما في هذا الوضع. أحترم الرأي الآخر ولكن يجب على أهلنا في النقب أن يكونوا معنا وليس علينا. يجب عليهم أن يكونوا مع الضحية ويتفهموا الضغوطات التي مورست علينا في السنوات الأخيرة. بالأمس جلست عندنا قيادة الشرطة من الساعة 12:00 ظهرا وحتى 2:00 بعد منتصف الليل. عليهم أن يلوموا قيادة الدولة العنصرية ولا يلوموا الضحية".

إقرأ أيضا: لجنة التوجيه: "ترحيل أم الحيران وصمة عار للدولة ومؤسساتها"

وقال: "نحن نعاني منذ عام ونمر بظروف صعبة جدا منذ استشهاد خالي المربي يعقوب موسى أبو القيعان، لكن في الأشهر الثلاثة الاخيرة مررنا بأصعب ظرف ويوم أمس دخلت الشرطة على القرية وكان لا مفر من التوقيع على الوثيقة وقالوا لنا في حال لم نوقع على الوثيقة ولم نخل أم الحيران يكون يوم 23.4.18 مثل 18.01.2017 والأمر صعب جدا ونحن نبكي بحرقة. أم الحيران هي مثل ابنتي وابكي عليها مثل الأب الثاكل".

وأجاب رائد أبو القيعان في سؤال وجهناه له حول دم الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان: "لن نتنازل عن حقنا ودم خالي يعقوب محفوظ، لكن انتقالنا إلى حورة كي نمنع أحداث عنف وجريمة قتل جديدة، وأن نمنع أي أم أن تبكي مثلما بكت أم يعقوب". وتابع قائلا: "أجبرنا على هذا القرار لمنع سقوط شهيد آخر".

جنازة الشهيد يعقوب أبو القيعان

وشارك رئيس اللجنة المحلية سكان النقب فيما يشعر به، حيث قال: "كنا بين نارين.. حقنا في الحفاظ على بيوتنا وقريتنا من جهة، وحقنا في نزع فتيل العنف الذي هددت به الشرطة، والحفاظ على حياة بعيدة عن العنف لأولادنا. حين تقول لي ابنتي رهف – البالغة 5 سنوات مسكت ببنطلوني وهي تبكي وقالت لي "إهدم البيت يا يباه – لا يطخوك" – فهذا دليل آخر على الوضع النفسي السيء الذي وصل إليه أولادنا. لا نريد زوجة أرملة أخرى ولا أم ثاكل. نحن نشكر كل الأهل الذين وقفوا إلى جانبنا خلال الفترة الأخيرة. على من ينتقد أن يوجه انتقاده للسلطات وليس للضحية".

إقرأ أيضا: بعد اتفاق مع الأهل: أم الحيران ستهدم حتى أغسطس/آب

الشهيد يعقوب أبو القيعان

أم الحيران - مركبة الشهيد


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • من ستنتخب لرئاسة بلدية رهط؟

    View Results

    Loading ... Loading ...