| | |

سلطة البدو تعلن عن "خطة تعويضات غير مسبوقة" والمجلس الإقليمي يحذر من "ترحيل قسري"

ד- 09/05/2018 20:07
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

بئر السبع – هانت – بادرت السلطة لتطوير وإسكان البدو في النقب باستصدار قرار والمصادقة عليه من قبل المجلس الاداري لدائرة أراضي إسرائيل، والذي يقضي بمضاعفة التعويضات لكل عائلة تسكن في القرى غير المعترف بها، وذلك بانتقالها للقرى المعترف بها.

وجاء في بيان لسلطة البدو وصلت نسخة عنه إلى "هانت"، أنّ عدد سكان القرى العربية-البدوية في النقب حوالي 250.000 مواطن، نصفهم يعيشون في كل من مدينة رهط، حورة، كسيفة، عرعرة النقب، تل السبع وشقيب السلام والنصف الآخر في قرى المجالس الإقليمية (واحة الصحراء والقسوم) وبعضهم في قرى غير معترف بها، أو كما سمته السلطة "الشتات".

وتابع البيان: " تسعى سلطة تطوير وتوطين البدو في النقب لتسوية وضعهم وحل قضية المسكن من خلال تطوير كل من القرى التي تم الاعتراف بها حتى يتمكنوا من العيش في القرى المستقرة والحصول على الخدمات التي يستحقها كل مواطن. بالإضافة إلى ذلك، من أجل تجنب عمليات الاخلاء، تعمل السلطة لتطوير وإسكان البدو في النقب قدر الإمكان على تنظيم السكان في مناطقهم، وهذا يتعلق من حيث الوضع القانوني للأرض والتخطيط. وتشير التقديرات إلى أن حوالي نصف السكان غير المنظمين (حوالي 60،000) سيتم تسويتهم في مكانهم، في حين يتعين إخلاء الباقين إلى قرى قائمة ومنظمة".

〈〉 معيان: «السلطة تهدف الى العمل قدر المستطاع على إبقاء البدو في أماكنهم وتجنب إخلائهم، وذلك وفقا لما يسمح به القانون وقيود التخطيط» 〈〉

ووفقاً للقرار الذي تمت الموافقة عليه كل عائلة بدوية تنضم إلى هذه التسوية من المزايا التالية:

  • تعويض 250 ألف شيكل لكل عائلة التي تعيش في قرية غير معترف بها والمشاركة في اتفاقية التسوية وسيتم منح التعويض بغض النظر عن قيمة المباني التي بحوزتهم، كما هو الحال في ظل القواعد سوف يكون من حق أي فتاة وأي شاب على حدٍ سواء فوق سن الـ18 عاما بالحصول على نصف الفوائد الممنوحة للعائلة بشرط أن يشترك شخصان من الشباب/الفتيات. بالإضافة إلى ذلك هنالك هبه بقيمة 100,000 شيكل لكل من خدم ويخدم في الجيش الإسرائيلي.

من يقوم بتنظيم بيته في مكانه حسب القانون والخطة، سوف يحصل على قطعة أرض مجانية، ولكن لن يتم منحه تعويضات مالية، كما سيكون مؤهلا للمشاركة في مصاريف رخصة بناء بقيمة 25000 شيكل.

في حالة عدم توافق مكان المسكن مع التخطيط وتكون هنالك حاجة لهدم البيت والانتقال الى قسيمة بناء مجاورة تحصل العائلة على قيمة تعويض 125،000 شيكل.

  • كجزء من هذا الترتيب، ستقوم الدولة بمنح كل عائلة قطعة أرض تبلغ 700 مترا مربعا مقابل كل قسيمة أرض يتم إخلاؤها لغرض التخطيط، بالإضافة إلى قسيمة الأرض، ستحصل كل عائلة على منحة إضافية بقيمة 250،000 شيكل، سواء كان لديها مبنى قائم أم لا بالمقارنة مع الوضع القائم حتى اتخاذ هذا القرار كان بالإمكان تعويض السكان على المباني بقيمة حوالي 100.000 شيكل، بحيث كان متوسط ​​التعويض حتى الآن حوالي 60.000 شيكل لكل عائلة".

مدير عام سلطة البدو يائير معان قال: "يعتبر هذا القرار قرارا تاريخيا لبدو النقب حيث انه جاء لتصحيح اجحاف بحق المواطنين البدو وإنصافهم من أجل تنظيم سكنهم وحصولهم على  الخدمات المستحقة لهم كباقي مواطني الدولة".

وزعم ميعان أن السلطة "تهدف الى العمل قدر المستطاع على إبقاء البدو في أماكنهم وتجنب إخلائهم، وذلك وفقا لما يسمح به القانون وقيود التخطيط".

وقال ابن بلدة كسيفة في النقب، عثمان أبو عجاج الذي يعمل مديرا للقسم الجماهيري في سلطة البدو: "هذا القرار يعتبر ثورة وتغيير جذري بما يتعلق بالتعويضات من أجل تطوير وإسكان عرب النقب في قرى منظمة.. نعمل دائماً بهدف التغيير الى الأفضل وتصحيح ما كان في السنوات الماضية من تهميش وإجحاف لأهلنا في القرى غير المعترف بها والشتات ونأمل من خلال هذا القرار أن يتم تنظيم المسكن والقرى غير المعترف بها والشتات في قرى منظمة ليحصلوا على كافة الخدمات".

"النية تدمير شامل للبيوت"

من جانبه، قال رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطية الأعسم، لمراسل "هانت" إن "سلطة البدو تطلع  لنا بين الفينة والأخرى بإعلان خطط جديده لحل مشكلة القرى غير المعترف بها وتدعي أنها تجود بالعطاء والتعويض لإسكان البدو، وهذا كله محض افتراء والهدف من ذلك هو الترحيل القسري لأصحاب الأراضي والدليل على ذلك أن القرى التي تزعم انها اعترفت بها منذ سنوات لم تعمل فيها شيئا غير الهدم والملاحقة".

وتابع: "نضرب دليلا آخر، وهو أن سلطة البدو والوزير أوري أرئيل عندما قال نخشى أن يقوم البدو الآن بالاستيطان على شارع عابر البلاد من أجل التعويض وهذا يدل على نيته أن يقوم بعملية دمار شامل للبيوت التي تقع في مسار هذا الشارع بدون تعويض بحجة أن هذه البيوت بنيت حديثا".

وختم بالقول: "لو كانت السلطة والدولة تريد فعلا حل المشكلة لتعاملوا مع الموضوع كما يتعاملون مع قضايا السكن في الوسط اليهودي. يريدون مصادرة الارض وإعطاء صاحبها قسيمة بلا مقابل ويدعون انهم يعطون البدو قسائم بلا مقابل. إذا ارادوا حل المشكلة فليتوقفوا عن هدم البيوت وإجبار بعض السكان تحت التهديد بهدم بيوتهم بأنفسهم وان يتبنوا مخطط المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها".

〈〉 الرفايعة: «نقول لمعيان وأعوانه ممن يدعون انهم عرب، أنه لن تنفعكم اموالكم وحتما ستتحطم اطماعكم على صخرة النقب الأبي» 

حسين الرفايعة، الناشط من قرية بئر أبو الحمام غير المعترف بها، عقب قائلا: "خطة سلطة توطين البدو تنوي تهويد الارض بذريعة منح التعويض وتوزيع القسائم مجانا، وبهذا تريد الاستيلاء على الارض من اصحابها اهل البلاد الاصليين".
وتابع قائلا: "نحذر كل انسان من التعامل مع هذه السلطة والتي جاءت فقط لتهويد ارضنا. لن نرحل ولن نساوم على ارضنا بكل مال الدنيا. ليعرف معيان وأعوانه أن الأرض هي الكرامة، ونقول لمعيان وأعوانه ممن يدعون انهم عرب، أنه لن تنفعكم اموالكم وحتما ستتحطم اطماعكم على صخرة النقب الأبي".

تصوير: سلطة البدو


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • ما هي الزاوية الأكثر شعبية لديك في موقع هانت؟

    View Results

    Loading ... Loading ...