| | |

الخميس 17.5 – أول أيام شهر رمضان المبارك

ג- 15/05/2018 20:03
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

هلال قرغيزستان مساء اليوم

بئر السبع – هانت – أعلن المجلس الإسلامي للافتاء في الداخل الفلسطيني أنّ الخميس 17.5.2018 م أول أيام رمضان.

وجاء في بين المجلس الذي وصلت موقع "هانت" نسخة عنه: بسم الله الرّحمن الرّحيم؛ الحمد لله الصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله ، وبعد: فإنّه بعد البحث والتّحري لم تثبت رؤية الهلال وبناءً عليه يكون يوم غد الأربعاء هو المتمّم لشهر شعبان لعام 1439 ه ويوم بعد غد الخميس هو الأول من شهر رمضان المبارك. سائلين المولّى عزّ وجلّ أن يجعله شهر رحمة وبركة وتمكين وفرَج قريب.

وتابع المجلس الإسلامي للإفتاء: "وبهذه المناسبة الكريمة نوصي الأهل الكرام باغتنام أوقات شهر رمضان بالطاعات والقربات واصلاح ذات البين والتّواصل والتراحم وكثرة الدّعاء وعلى وجه الخصوص لأهلنا في غزة وللمسجد الأقصى المبارك. اللّهمّ اجعله هلال رشد وخير.. اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ.. كلّ عام وأنتم بخير".

من جانبه، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، مساء اليوم الثلاثاء، أن يوم غد الأربعاء هو الـمتمم لشهر شعبان، وعليه يكون يوم بعد غـدٍ الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك.

وقال المفتي، إنه في الاجتماع الذي عقدته دار الإفتاء الفلسطينية في المسجد الأقصى المبارك لتحري هلال شهر رمضان لهذا العام 1439هـ، لم تثبت رؤية هلال شهر رمضان هذه الليلة، وعليه؛ يكون يوم غد الأربعاء السادس عشر من أيار للعام 2018 هو المتمم لشهر شعبان، ويكون يوم بعد غد الخميس السابع عشر من شهر أيار للعام 2018، هو الأول من شهر رمضان المبارك للعام 1439 للهجرة.

وأضاف: َمِنْ رحابِ المسجدِ الأقصى المباركِ، أولى القبلتين، وثانيَ المسجدين، وثالثِ المساجدِ التي تُشدُّ إليها الرحالُ، نُهنئُ المسلمين في مشارقِ الأرضِ ومغاربِها، وشعبَنا الفلسطينيَّ في الوطنِ والشتاتِ، بحلولِ هذا الشهرِ المباركِ، كما نُهنئُ القيادةَ الفلسطينيةَ وعلى رأسِها الرئيسِ محمود عباس، بحلولِ هذا الشهرِ الفضيلِ، راجينَ المولى عزَّ وجلَّ أنْ يُعينَنا على صيامِهِ وقيامِهِ وأنْ يتقبلَّهُ منا، وأنْ يُعيدَهُ على الأمةِ الإسلاميةِ بالنصرِ والعزةِ والخيرِ والبركاتِ، ونسألُهُ سبحانَهُ أنْ يتقبلَ شهداءَنا في عليين، وأنْ يُيَسِرَ الفرجَ القريبَ لأسرانا البواسلِ، وأنْ يحميَ قدسَنَا وأقصانا مِنْ عبثِ العابثين.

 


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.