| | |

معلومات خطيرة حول أم الحيران وتجديد المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية

ג- 12/06/2018 17:22
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

هآرتس تكشف: طبيبة تابعة للشرطة تواجدت في مكان الحادثة – ولم تقدم علاجا طبيا للمصاب، كما تحتم عليها مهنتها

الشهيد يعقوب موسى أبو القيعان والجيب الذي استقله

الشهيد يعقوب موسى أبو القيعان والجيب الذي استقله

القدس – هانت – جدد النائب طلب أبو عرار مطالبته بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في أحداث أم الحيران، وذلك في اعقاب التقارير الأخيرة حول نتائج التحقيق الذي نشره المدعي العام الإسرائيلي شاي نيتسان.

وجاء في بيان وصلت موقع هانت نسخة عنه أن النائب عن الحركة الإسلامية في القائمة المشتركة اعتمد في تقديمه لطلبه على التقرير في صحيفة "هآرتس" والذي ظهر ان فيه مخالفات من حيث تدخل وزير الأمن الداخلي، والمفتش العام للشرطة في سير التحقيقات، والضغط على المدعي العام كي يتم نشر التقرير النهائي بعدم تبرئة الشهيد يعقوب أبو القيعان من تهمة ارتكاب عملية عدائية، الأمر الذي نفاه تقرير الشاباك ونتائج تحقيقات وحدة التحقيق مع الشرطة، الا ان المدعي العام لم يأخذ بهما على ما يبدو بسبب ضغط الوزير والمفتش العام للشرطة.

وتابع البيان إلى أن "كل التقارير خلال التحقيق أشارت إلى أن ما حدث هو فشل في إدارة الأمور من قبل الشرطة، وليس بسبب اعتداء إرهابي".

ومن المقرر ان تصوت الهيئة العامة للكنيست على اقتراح تشكيل لجنة التحقيق البرلمانية يوم غد الاربعاء، كما تمت دعوة عائلة الشهيد يعقوب موسى أبو القيعان لحضور مداولات الاقتراح في الكنيست.

إقرأ أيضا: الشاباك: حادثة أم الحيران – نتيجة فشل عملياتي للشرطة

يذكر أن النيابة العامة كانت قد أعلنت في بيان، مطلع الشهر الماضي، إغلاق ملف التحقيق ضد أفراد الشرطة المتورطين في الجريمة، بزعم "عدم وجود شبهات معقولة لارتكاب مخالفات جنائية ضدهم".

وبحسب البيان المشار إليه فإن النيابة العامة قدمت تفاصيل التحقيق إلى المفتش العام للشرطة وإلى رئيس قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة. وبينت النتائج التي توصل إليها قسم التحقيقات أنه أثناء إطلاق النار باتجاه أبو القيعان كانت المركبة تسير بسرعة 10 كيلومترات في الساعة. وتوصل المحققون إلى نتيجة مفادها أن الشهيد فقد السيطرة على المركبة بعد إصابته، وعندها دهس أحد أفراد الشرطة وأصاب آخر.

كما تبين أنه لم يقدم أي إسعاف طبي لأبو القيعان بعد إصابته، وظل ينزف في المكان حتى استشهد.

طلب ابو عرار

معلومات خطيرة حول تصرف طبيبة الشرطة في مكان الحادث!

إلى ذلك، كشفت صحيفة "هآرتس" اليوم الثلاثاء إلى أن طبيبة تابعة للشرطة كانت في مكان الحادث يوم 18 يناير 2017، إلا أنها لم تقدم العلاج الطبي للشهيد يعقوب أبو القيعان – كما تحتم عليها مهنتها وحلفها لليمين –  وبقي ينزف الى ان فارق الحياة.

وبحسب التقرير فإن الطبيبة زعمت في شهادتها أنها لم تر السائق (الشهيد أبو القيعان)، ولذلك لم تقدم له العلاج الطبي.

وتأتي هذه المزاعم بشكل مناقض لشهادة أخرى أكدت أن الطبيبة شاهدت السائق المصاب، كما أن المنطقة التي وقعت فيها الجريمة تعتبر صغيرة جدا.

ورغم ذلك فقد قررت النيابة العامة وقسم التحقيقات مع أفراد الشرطة عدم إجراء أي تحقيق تحت التحذير مع الطبيبة.

وبيّن التقرير أيضا أن الشرطة أجلت تسليم مواد التحقيق بشأن الجريمة لقسم التحقيقات مع أفراد الشرطة مدة أربعة أيام، الأمر الذي مكّن أفراد الشرطة المتورطين من الاطلاع على مواد التحقيق قبل الإدلاء بشهاداتهم.

وزعمت الطبيبة في شهادتها أنها وصلت المكان بعد أن علمت بـ"حادث الدهس"، وأنها لم تنتبه إلى وجود أبو القيعان المصاب، ولذلك لم تقدم له أي علاج طبي.

كما ادعت أنها قدمت العلاج الطبي لاثنين من أفراد الشرطة ولم تدرك إلا بعد ساعات أنه قتل شخص آخر باستثناء الشرطي.

وأشار التقرير إلى أن قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة شكك بشهادة الطبيبة، وذلك لعدة أسباب، بينها أن مركبة أبو القيعان كانت على بعد أمتار معدودة من الشرطيين المصابين، كما أن هناك شهادات أخرى تناقض شهادة الطبيبة، وبينها شهادة مركزية تؤكد أن الطبيبة شاهدت أبو القيعان وهو ممدد خارج المركبة أثناء تقديم العلاج لأفراد الشرطة، ولم تطلب تقديم أي علاج طبي له.

وبحسب التقرير، فإن محققين من قسم التحقيقات اعتقدوا أنه يجب إجراء تحقيق مع الطبيبة تحت التحذير بسبب سلوكها في مكان الجريمة، إلا أن قسم التحقيقات والنيابة العامة قرروا في نهاية المطاف عدم تقديم توصية بإجراء تحقيق مع الطبيبة، بادعاء الصعوبة في تفنيد روايتها، بذريعة الحالة التي سادت في المكان، إضافة إلى الظلام، وكذلك بناء على شهادات أفراد شرطة قاموا بتوجيه الطاقم الطبي لتقديم العلاج لأفراد الشرطة.


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.