| | |

رحيل محامية الأسرى الفلسطينيين المناضلة فيليتسيا لانغر

ש- 23/06/2018 13:37
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

بئر السبع- هانت – توفيت أمس الجمعة في المانيا، المناضلة من أجل القضية الفلسطينية، محامية الأسرى التاريخية فيلتسيا لانغر عن عمر قارب 88 عاما، في مقر اقامتها في المانيا.

وقد اشتهرت لانغر في وقوفها أمام المحاكم الإسرائيلية بالدفاع عن آلاف الأسرى، على مر عشرات السنين. وكانت لها مكانة مرموقة بين الأسرى، وفصائل منظمة التحرير، حتى أطلق عليها لقب التحبب "الحاجة فولا".

وبعد مغادرتها إلى ألمانيا بسبب يأسها من تحصيل حقوق الفلسطينيين، قالت في لقاء إذاعي لراديو إسرائيلزإنها "غيرت الجبهة ولكنها لك تغير الهدف".

ولدت لانغر في نهايات العام 1930 في بولندا، وهاجرت إلى فلسطين في العام 1950، وانضمت لاحقا للحزب الشيوعي، وكانت في قيادة الحزب، بعد الانشقاق الذي وقع في العام 1965، بين تيار متصهين، والتيار الذي بغالبيته من الشيوعيين العرب، مع الشيوعيين الأميين من اليهود. وبعد احتلال العام 1967، باتت لانغر المدافعة الأبرز عن الأسرى الفلسطينيين، حيث غلب على عملها طابع التضحية والتطوع، وهذا ما انعكس لاحقا على حياتها الاجتماعية من ناحية اقتصادية، حينما قررت أنها لم تعد تحتمل  إسرائيل، وغادرت لتستقر في المانيا، منذ ما يزيد عن عقدين من الزمن.

لقد كان الدفاع عن الأسرى بالنسبة للانغر نهج حياة، في اطار عن حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية، وأولها الحق بتقرير المصير والدولة والاستقلال.

وقد أصدرت خلال حياتها عدة كتب، منها روائية وأخرى توثيقية، غالبيتها تعني بقضايا الأسرى وروايات معاناتهم.

ومن أبرز تلك الكتب: "بأم عيني" الصادر في منتصف سبعينيات القرن الماضي، والذي قدمت من خلاله شهاداتها حول انتهاكات إسرائيل ونماذج من أصناف التعذيب الذي مورس بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه. و"من مفكرتي" و"الظاهر والحقيقة في فلسطين"، وغيرها.

ومن بين الذين ترافعت عنهم خلال عملها رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة عام 1979 الذي صدر أمر عسكري بطرده، والذي تعرض لمحاولة اغتيال بزرع قنبلة في سيارته من قبل عصابات إسرائيلية أدت إلى بتر مزدوج للساقين.

وقد نعى نادي الأسير الفلسطيني المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان فيليتسيا لانغر. وقال إن "المحامية لانغر من أبرز المناصرين للحقوق الفلسطينية، ومن أوائل المحامين الذين دافعوا عن حقوق الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وأمام محاكمه العسكرية، كما ساهمت في فضح انتهاكاته وجرائمه".


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.