| | |

أكثر من 3,600 طفل وشاب أصيبوا في حوادث الطرق في العام الدراسي الماضي

ב- 27/08/2018 14:24
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

كيف نضمن سلامة أطفالنا: مرفق بذلك التوصيات للحفاظ على سلامة الأطفال وهم في طريقهم الى المؤسسات التعليمية

الأول من سبتمبر على الأبواب وفي غضون أيام قليلة سيبدأ حوالي 1.5 مليون طالب عامهم الدراسي الجديد. الأطفال متحمسون وكذلك أولياء أمورهم، عام جديد على الأبواب حاملا معه العديد من المخاوف الجديدة بسبب الأخطار التي تتهدد الشباب والأطفال على الطرق أثناء الدراسة.

وفقا للمعطيات الصادرة عن جمعية أور ياروك واستنادا الى البيانات الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء، في الأشهر (يناير- يونيو 2017 , سبتمبر- ديسمبر 2017) من العام الدراسي 2017 , أصيب 3,631 طفلًا وشابًا تتراوح أعمارهم بين (5 – 19) عامًا في حوادث الطرق , بزيادة 10٪ مقارنة مع الأشهر (يناير- يونيو 2016 , سبتمبر- ديسمبر 2016) من العام الدراسي 2016 , حيث أصيب 3,301 طفل وشاب في حوادث الطرق.

مقتل 47 طفلاً وشابا في شهري العام الدراسي 2017 . وهو أيضًا عدد كبير وخطير , وهو أعلى عدد من الأطفال الذين قتلوا في هذا العام  منذ عام 2011 , حيث قُتل 47 طفلاً وشابا. عند إجراء فحص حول طبيعة الإصابات , كان عدد المصابين بجروح خطيرة (326) خلال العام الماضي وهو الأعلى منذ عام 2008.

إيريز كيتا، المدير العام لجمعية أور ياروك: "سيتم افتتاح عام دراسي جديد ولا يوجد حتى الآن حل حقيقي يضمن سلامة أطفالنا على الطرق. من أجل الحد بشكل كبير من عدد الأطفال والشباب الذين يتعرضون للقتل والإصابات في حوادث الطرق , يجب على وزارة المواصلات والسلامة على الطرق أن توعز إلى رؤساء السلطات بتثبيت مطبات السرعة في جميع المؤسسات التعليمية , مما سيؤدي إلى ردع المركبات الآلية والحذر الشديد من قبل السائقين في الأماكن التي يتواجد بها العديد من الأطفال. من المهم أيضا زيادة الاستثمار في التعليم والسلامة على الطرق لجميع الأعمار , من الحضانة وحتى التخرج.  فقط من خلال الاستثمار الحقيقي , الذي يتم التحكم فيه والتركيز عليه بشكل جيد , يمكننا حماية أحبائنا والتأكد من أنهم سيعودون سالمين آمنين الى بيوتهم".

في الناصرة كانت معظم الإصابات من الأطفال

  • في الناصرة- أصيب 370 طفلاً وشاباً (تتراوح أعمارهم بين 5 – 19) في حوادث الطرق خلال أشهر العام الدراسي  (يناير- يونيو , سبتمبر- ديسمبر) في العقد الأخير من عام 2008 -2017 , قُتل ثلاثة أطفال.
  • في أم الفحم- أصيب 250 طفلاً وشاباً (تتراوح أعمارهم بين 5 – 19 عاماً) في حوادث الطرق خلال أشهر العام الدراسي (يناير – يونيو ,  سبتمبر – ديسمبر) في العقد الأخير من 2008 -2017 , قُتل ثلاثة أطفال.
  • في باقة الغربية- أصيب 188 طفلا وشابا (تتراوح أعمارهم بين 5 – 19)  في حوادث الطرق خلال أشهر العام الدراسي (يناير – يونيو ,  سبتمبر – ديسمبر) في العقد الأخير من 2008 -2017، قُتل طفلان.
  • في جديدة – المكر – أصيب 189 طفلا وشابا (تتراوح أعمارهم بين 5 – 19)  في حوادث الطرق خلال أشهر العام الدراسي (يناير – يونيو،  سبتمبر-ديسمبر) في العقد الأخير من 2008 -2017، قُتل طفلا واحدا.
  • في سخنين –أصيب 197 طفلا وشابا (تتراوح أعمارهم بين 5 – 19)  في حوادث الطرق خلال أشهر العام الدراسي (يناير – يونيو ,  سبتمبر – ديسمبر) في العقد الأخير من 2008-2017، قُتل طفلان.

في الطريق الى المدرسة ذهابا وإيابا، هناك مخاطر يواجهها الأطفال والشباب، فكيف يمكننا مساعدتهم على الذهاب والعودة من وإلى المدرسة بشكل أكثر أمناً؟

  • اذا كان الطفل يذهب بمفرده الى المدرسة , يجب تدريبه على السير في , الطريق الأكثر أمنا , وذلك للحد من المخاطر المتعلقة بعبور الشارع.
  •  عند اختيار الطريق الأكثر أمانا , من المهم ملاحظة وجود أرصفة للمشاة على طول الطريق أو مسارات للمشي لمسافات طويلة وتفضيله حتى لو كان هذا هو المسار الأطول.
  • يوصى باختيار مسار حيث عدد الطرق التي يجب على الطالب عبورها هو الحد الأدنى وتجنب قدر الإمكان عبور الطرق المزدحمة والطرق السريعة.
  • من المهم أن نتذكر أن الأطفال ليس لديهم القدرة على استيعاب ما يحدث على الطريق وتقدير المسافة بشكل صحيح من المركبات التي تتحرك على الطريق. من الصعب على الأطفال ربط صوت السيارة  أثناء تواجدها بالقرب منهم. لذلك, لا يسمح لطفل حتى سن التاسعة عبور الطريق لوحده.
  • من المهم توجيه الطفل بالعبور فقط عندما يكون الضوء أخضر , وليس العبور بين المركبات المتوقفة , لأن مجال الرؤية في هذه الحالة صغير لكل من الطفل والسائق , حيث لديه مشكلة وصعوبة في رؤية الطفل.
  • إذا وصل الطالب إلى المدرسة بالدراجة , فيجب تذكيره بالركوب فقط بخوذة محمية جيدًا لحمايته من إصابات الرأس في حالة السقوط أو حادث طرق.
  • حتى عندما يأخذ الطفل في سيارة خاصة إلى المدرسة , يجب التأكد من ركوبه السيارة فقط من جانب الرصيف وبالطبع كان يرتدي حزام الأمان طوال الرحلة، حتى لو كانت رحلة قصيرة.

من خلال التعليم ونشر الوعي حول السلامة على الطرق بما في ذلك بنية تحتية آمنة في محيط المؤسسات التعليمية, سيكون من الممكن الحد من إصابة الأطفال في العام الدراسي القادم.


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.