| | |

اللحظات الأخيرة ووصية الفنان الراحل جميل راتب

ד- 19/09/2018 12:05
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

أعلن هاني التهامي مدير أعمال الفنان الراحل، جميل راتب، عن اللحظات الأخيرة في حياته، وأكد أنه توفي الساعة 05:40 من صباح اليوم الأربعاء.

وأشار التهامي إلى أنّ صلاة الجنازة على الفنان الراحل سوف تكون عقب صلاة ظهر اليوم الأربعاء من مسجد الأزهر، مؤكدا على أن الفنان كان قد طلب في وصيته ألا يكون هناك عزاء له.

وقد ولد الفنان الراحل لأب مصري وأم مصرية صعيدية ترتبط بصلة قرابة بالناشطة المصرية الشهيرة هدى شعراوي (1879-1947)، في أسرة محافظة ميسورة الحال. وبعد انتهائه من الثانوية العامة (التوجيهي)، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية، ثم سافر بعد السنة الأولى إلى باريس لاستكمال دراسته.

وبدأ التمثيل منذ أن كان في مرحلة الدراسة، لكن أول ظهور سينمائي له كان في عام 1946 من خلال فيلم "أنا الشرق"، ثم غادر إلى فرنسا مرة أخرى ليواصل عمله الفني في السينما، ثم عاد إلى مصر مجددا منتصف سبعينات القرن العشرين، وبدأ الظهور في السينما المصرية منذ ذلك الحين على نحو مكثف.

شارك في بطولة عدد كبير من الأفلام منها "كفاني يا قلب ولا عزاء للسيدات وحب في الزنزانة و البداية وطيور الظلام"، كما عمل أيضا في السينما التونسية والفرنسية، وعمل أيضا في الدراما التلفزيونية، ومن مسلسلاته يوميات ونيس، والراية البيضاء، وزيزينيا، ووجه القمر.

لن تنسى شاشة السينما أو التليفزيون تلك الملامح البريئة الطيبة والمعقدة والشريرة في آن واحد، فقد حفر جميل راتب بتلك الملامح شخصياته التي جسدها في وعي المشاهد المصري والعربي. كما لن ينسى الجمهور ابتسامته المتهكمة الساخرة التي تنقل تعقيد العالم من حولنا، وتنقل جدلية الشر الذي لا يخلو من مبادئ راسخة بداخله، تعكس رحلة نشأة البطل الشرير، لذلك تميّز جميل راتب وقبله عادل أدهم ومحمود المليجي وتوفيق الدقن، في إحياء تلك الأدوار التي تتميز بالتجسيد الغني والعميق الذي يغوص داخل الشخصية، ولا يكتفي بملامحها الخارجية فحسب.


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • من ستنتخب لرئاسة مجلس حورة؟

    View Results

    Loading ... Loading ...