| | |

فيديو| معلمة ناجية من فاجعة البحر الميت تكشف تفاصيل جديدة

א- 28/10/2018 11:05
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

عمان – هانت – كشفت المدرسة الأردنية مجد الشراري، إحدى الناجيات من فاجعة "البحر الميت"، عن تفاصيل ما حدث معهم خلال الرحلة، مشيرة إلى أن مجموعة كبيرة كانت تسير وسط النهر حين جرفتهم السيول.

وقالت الشراري في حديث لقناة "المملكة"، إن "الرحلة كانت سياحة مغامرة ومنظمة من قبل شركة خاصة وفيها 3 أدلاء سياحة"، مؤكدة أن معلمات مشاركات كانوا يعرفون تفاصيل الرحلة.

وأضافت: "بعد مرور 4 ساعات من الرحلة بدأ الجو بالتغير والأمطار بالهطول، الأمر الذي استدعى إيقاف الرحلة والعودة إلى عمّان"، مشيرة إلى أن دليل الشركة أبلغهم بذلك.

وتابعت: "كنت ضمن الفوج الأول الذي تحرك للعودة وبسبب المنحدرات وسرعة السير أضاع الفوج بعضه البعض، ولذلك طلب الدليل التوقف حتى يصل الجميع، إلا أنه لم يكد يكمل كلامه حتى دهمهم السيل الجارف".

وبينت المعلمة الأردنية، أن منسوب المياه والطين ارتفعا، وأنهم حاولوا الابتعاد عنه، إلا أن بعض الطلبة كانوا يسيرون في النهر فسحبهم السيل، وأن منسوب المياه كان يرتفع نصف متر كل 30 ثانية، وأوضحت أن السيل كان عاتيا، وكان معها 13 طالب وطفلتها البالغة من العمر 8 سنوات، وهي أصغر طفلة في الرحلة.

ونوهت الشراري، أن "الفريق تمكن من الوصول إلى منطقة جبلية مرتفعة، إلا أن الصخور كانت تختفي مع ارتفاع منسوب المياه، وأنهم بقوا على هذا الحال نحو 3 ساعات حتى بدا السيل يتوقف ويثبت مستواه".


وأشارت المعلمة إلى أنها في خضم هيجان السيول، كانت تشاهد طلابها ينجرفون بالسيل أسفل الجبل، فيما كان من برفقتها من الطلبة يستنجدون، ولم يتمكنوا من الاتصال بالدفاع المدني بسبب أن الأدلاء السياحيين أعطوا تعليمات بأن لا يحملوا معهم أي شيء، ولذلك لم تكن معهم هواتفهم أو أي وسيلة اتصال.

وقالت المعلمة: "كنا ننتظر أن يتوقف السيل، ولغاية حلول المساء شاهدنا شخصا، وحاول أن يساعدنا، إلا أنه لم ينجح ثم اختفى، وبعد ذلك وصل منتسبو الدفاع المدني إلى المنطقة، وكانوا 25 شخصا تقريبا، وحاولوا التسلق وتمكنوا من الوصول إلى المكان الذي كنا فيه وأنقذونا على أكتافهم واحدا تلو الآخر".. "ونقلونا بالسيارات حتى أوصلونا إلى المستشفى.. المنطقة كانت خطرة جدا، والدليل كان خبيرا، إلا أنه توفي في انجراف السيل".

الدفاع المدني يستكمل عمليات البحث في حادثة البحر الميت

من جانبها، صرحت إدارة الإعلام بأن فرق البحث والإنقاذ في الدفاع المدني استكملت أعمال البحث والتفتيش بعد أن تم مسح منطقة الحادث بالكامل للبحث عن الأشخاص المفقودين جراء مداهمة السيول لهم في منطقة البحر الميت/ جسر سيل زرقاء ماعين وذلك بعد مطابقة الأشخاص المفقودين بعدد المتوفين في مستشفى البشير من قبل الطب الشرعي.

وقالت إدارة الإعلام بأن الفرق المشاركة تمكنت من إنقاذ (35) شخص داهمتهم مياه السيول في حين تم إخلاء (21) وفاة وذلك بعد عمل وجهود مضنية استمرت لثلاثة أيام متواصلة للكشف عن المفقودين تجسيداً لتوجيهات الملك عبد الله الثاني ببذل أقصى الجهود واستخدام كافة الإمكانات المتاحة لدى جميع الأجهزة المختصة في سبيل إنقاذ وإسعاف الأشخاص الذين تعرضوا لهذا الحادث الأليم.

وبينت إدارة الإعلام أن فرق البحث والإنقاذ قد استخدمت في عمليات البحث والتمشيط طائرات مسيرة بدون طيار مزودة بكاميرات مرتبطة مع حافلة القيادة والسيطرة الميدانية وكلاب البحث والإنقاذ ومعدات متخصصة لمثل هذه الحوادث، وبإشراف ميداني مباشر من مدير عام الدفاع المدني اللواء مصطفى البزايعه وبمشاركة القوات المسلحة والأمن العام وقوات الدرك وقوات البحرية الملكية وطائرات سلاح الجو الملكي.

وذكرت إدارة الإعلام بأن فرق الإنقاذ واجهتهم العديد من الصعوبات نتيجة طبيعة المنطقة الجغرافية ووجود الأتربة والطمي وحدوث بعض الانهيارات.

وأشارت إدارة الإعلام بأنه أشرف على عمليات الإنقاذ رئيس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للدفاع المدني ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو المخابرات العامة والأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني.


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.