| | |

صور| "خيمة إبراهيم": مشروع يجمع سكان ضواحي كسيفة بجنود الناحال

ד- 07/11/2018 13:10
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

كسيفة – هانت – تحت عنوان "خيمة إبراهيم: مشروع توطيد العلاقات بين سكان قرية كسيفة البدوية ومحاربي لواء ناحال"، وصل موقع هانت بيان من الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي هذا نصه: "إنّ مقتل محارب لواء الناحال رون كوكيا رحمه الله، قبل نحو عام بالقرب من قاعدة تدريبات اللّواء المحاذية لقرية كسيفة جنوب البلاد، على يد أحد سكّان المنطقة، أدّى لحدوث توتّر بين جنود القاعدة والسّكان البدو في المنطقة. وبدافع تطوير قيَم التشارك ومعرفة الآخر، تقرّر إقامة سلسلة لقاءات بين الجنود وسكّان التجمعات البدوية المحاذية لكسيفة في إطار مشروع "خيمة إبراهيم"، إيمانًا منّا بأنّ التوتّر بين الطرفين يزول بواسطة التعارف العميق بينهما".

وتابع البيان: قائد لواء "ناحال"، العقيد دان غولدفوس، والّذي عرف العديد من الأصدقاء أبناء الأقليات المختلفة في إطار خدمته العسكرية، وبادر لإقامة "يوم الجندي البدوي" بالتعاون مع ضابط بدوي في الجيش، بادر أيضًا لإقامة مشروع خيمة إبراهيم بالتّعاون مع بوعاز كوكيا، والد المحارب رون كوكيا رحمه الله، ووزارة الدفاع، من منطلق الإدراك بأنّ قلق الجنود من الاحتكاك مع سكان المنطقة أبناء الطائفة البدوية، نابع من قلّة المعرفة بين الطرفين، وعدم فهم الآخر، والاختلاف بالثقافة. "الفكرة كانت أنّه من القلق يمكننا استخلاص الإيجابيّات، والتوحّد، والتعارف، والتشارك بين مواطني دولة إسرائيل. إخراج الخير من الشّر، لأنّ الخير ينتصر دائمًا!"، قال العقيد غولدفوس، وأضاف: "الهدف الأسمى من هذه المشروع الّذي يلتقي فيه محاربو جيش الدفاع مع سكان التجمعات البدوية في كسيفة، هو معرفة الطّرف الآخر لعمق، ومن خلال المعرفة الحقيقية ترافقنا أهداف إضافية".

وأشار البيان أنه: حتّى الآن أُقيم لقاءان في إطار المشروع، باللّقاء الأوّل اشترك شيوخ وكبار من أبناء الطائفة البدوية، وعائلات ثكلى بدوية، وقادة، ومندوبون من قسم الأقليات في جيش الدفاع، وعائلة الجندي رون كوكيا رحمه الله، وقد تمّ عرض مشروع "خيمة إبراهيم" في هذا اللّقاء. اللّقاء الثاني كان لقاءً للقادة، واللّقاءات المُقبلة ستكون لقاءات بين الشباب من الطّرفيْن، وستُقام في القاعدة العسكرية وفي التجمعات البدوية. وستشترك في اللّقاء الثالث المدارس الثانوية في قرية كسيفة، حيث أنّنا نطوّر هذا الموضوع بالتعاون مع السيّد بيني غانون، رئيس مجال الأعمال في الوسطين البدوي والمسيحي في وزارة الدّفاع، فوزارة الّدفاع هي الجهة الّتي تعرف المجتمع البدوي جيّدًا، بالأخصّ في التجمعات جنوب البلاد. ولها أهميّة كبيرة في هذا المجال.

"بفضل بيني غانون وطاقمه، نجحنا بصنع العلاقات الّتي أردناها مع أبناء الطائفة البدوية. يسرّنا التعاون القائم بين لواء ناحال ووزارة الدّفاع في هذا المشروع، وبفضل هذا التعاون نجحنا في تحقيق هدفنا بالتّعارف العميق بين الطّرفين" قال العقيد غولدفوس. "لعائلة كوكيا جهود مركزيّة في هذا المشروع، هي عائلة أصيلة، بالرّغم من أنّها فقدت ابنها رون، باركت هذا المشروع وأصبحت شريكة فيه"، قال العقيد غولدفوس، وتابع: "بوعاز، والد رون رحمه الله، رأى هذا المشروع بكامل الجديّة، وهو يرى به الطريقة المركزية لتخليد ذكرى ابنه، بواسطة التعاون وتوطيد العلاقات".

وقد ختم قائد لواء ناحال كلامه بعبارة: "جميعنا في دولة إسرائيل شركاء لما نفعل، نحن مسؤولون عن طريقة عيشنا هُنا، وعلى كلّ شخص أن يرى نفسه مسؤولًا عن العلاقات الشاملة بين جميع مواطني إسرائيل من كافة الشّرائح الاجتماعية. الجيش يشكّل فرصةً كبيرة لكلّ من يريد تخطّي دائرة القلق بالمعرفة والرّؤيا. فالجيش لا يتبع لشخص واحد، بل هو لنا جميعًا ويمكّننا من فعل ذلك".

 


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.