| | |

صور| رهط: جلسة عمل لتفادي اغلاق المدرسة التكنولوجية

ו- 23/11/2018 14:31
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

رهط – هانت – شارك عضو إدارة بلدية رهط، عطا أبومديغم، في جلسة عمل مع مدير عام وزارة التربية والتعليم يوآف أبوآب، بخصوص تفادي إغلاق المدرسة التكنولوجية بجانب مسجد السلام – وهي مدرسة "ماحت" عمال رهط، التي تعتبر مركزا تربويا تكنلوجيا.

وتحتضن المدرسة 208 طالبا أنقذوا من خطر التسرب من مقاعد الدراسة لتفتح لهم مجالات وفرص البقاء في سلك التربية.

وقد شارك في الجلسة أيضا لفيف من الموظفين بالوزارة ومفتش المدارس الثانوية علي القريناوي ومدير المدرسة حسين القريناوي وبعض المعلمين ومندوب شبكة "عمال".

وخلال الجلسة تم الاطلاع على الأوضاع الصعبة التي تمر بها المدرسة وبالاخص المكان والمناخ التعليمي والافتقار لورشات عمل وساحة مدرسية.

وتم الاتفاق على تخصيص ميزانية فورية من قبل وزارة التربية والتعليم لبناء مدرسة حديثة، في حين تتعهد البلدية بتخصيص مساحة أرض عامة ملائمة لبناء المدرسة، كما أكد رئيس البلدية فايز ابو صهيبان.

مدرسة "ماحت" عمال رهط تأسست عام 2016، لاستقطاب الطلاب المتسربين من داخل رهط.

عدد طلاب المدرسة 208 وتحتوي على 10 صفوف ثانوية.

ويتخصص الطالب في احد الفروع:

١. ميكانيكا سيارات

٢. حدادة

٣. تصفيف وتجميل شعر

ويحصل الطالب على

١. شهادة بحروت كاملة

٢. شهادة تكنولوجيا ١٤ وحدة تعليمية

٣. شهادة انهاء

ويدير المدرسة 31 معلما ومعلمة، 23 من بينهم حاصلين على شهادات العليا – و-8 معلمين مؤهلين.

وتقوم المدرسة باحتضان الطلاب بشكل مهني، حيث يحصل الطالب على سفريات مجانية

ووجبة غداء مجانية.

وتدير المدرسه مشاريع:

١. مشروع نبفتي ادارة اعمال.

٢. تعسيي ييدع תעשיידע.

  1. ودورة حدادة.

وأفاد أبو مديغم، أنّ "بلدية رهط بقيادات الجديدة ستقف مع المدرسة وتنقذها مع الوزارة وسوف تعمل كل ما يلزم لذلك".

التعليقات

1 - المستجد عطا ابو مديغم - بدأ بالتخبص هذه المدرسة تعاني من سوء ادارة اولا ومل ما ذكر هنا لا يمت للواقع بصلة. في الواقع لا يصل الى المدرسة 80 طالب ولك ان تجلس امامها يا عطا وتعدهم. اما هذا العدد الكبير فهو حبر على ورق ومن يستفيد منه هم شبكة عمال ومدير المدرسة حسين ومحمد الكتناني. الافضل انك تجلس وتدعو المدير وشبكة عمال ليفصلوا لك سيرورة التعليم في المدرسة.
محسن سعيد | رهط
ו- 23/11/2018 الساعة 17:35   

الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.