| | |

مراقبون يرجحون عدم حضور قطر لقمة الخليج بالرياض

ש- 08/12/2018 20:00
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

الملك سلمان يستقبل الأمير تميم. هل سيحضر القمة ويفتح المجال أمام تحسين العلاقات في دول الخليج؟

الرياض – هانت – لا تبدو مؤشرات حضور أمير قطر للقمة الخليجية المقررة غدا الأحد بالرياض قوية، إلا في حال استجدت أمور مفصلية إيجابية في اللحظات الأخيرة، بحسب ما يرى المراقبون.

قطر التي أكدت تسلمها دعوة العاهل السعودي الملك سلمان لحضور القمة الخليجية الـ39 بالرياض، لم يصدر عنها حتى اللحظة أي مؤشرات إيجابية تتحدث عن احتمالية تلبية أميرها بشخصه للدعوة.

وكانت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أكدت أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، سلم الدعوة الرسمية لوزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، سلطان المريخي.

وأنهى أمير قطر الخميس زيارة لماليزيا استغرقت ثلاثة أيام وكان مرتقبا عودته إلى بلاده مساء أمس الجمعة.

وغرد الشيخ تميم الخميس على حسابه في "تويتر" بعد مباحثاته مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد: "كانت فرصة ممتازة ودفعا كبيرا لرغبة بلدينا في توظيف طاقاتنا المشتركة في خدمة أهداف شعبينا وشعوب المنطقة"، دون أي إشارة للقمة الخليجية الأحد".

وحضر أمير قطر تميم آل ثاني القمة الـ38 التي عقدت في الكويت، على رأس الوفد القطري، والتي تغيب عنها حينها العاهل السعودي، وحضر عنه وزير الخارجية عادل الجبير، فيما حضر من الجانب الإماراتي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش.

ويرى مراقبون أن انعدام وجود رسائل إيجابية من طرف دول الخليج وتحديدا السعودية تجاه الأزمة وقطر، تسبق انعقاد القمة، أعطت مؤشرا قويا على بقاء الموقف ذاته من دول الحصار، فضلا عن توقع كثيرين أن لا تختلف مقررات وطبيعة القمة الحالية عن سابقتها التي تجنبت الحديث في المشاكل المفصلية التي هزت مكان ومكانة مجلس التعاون الخليجي.

ودلل مراقبون على فرص مقاطعة أمير قطر للقمة أيضا، بما تحدث به وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد، في مقابلة صحفية مع جريدة الشرق الأوسط السعودية الخميس الماضي، حين قال مهاجما إن "التمثيل القطري في القمة لا يهمنا، ووجوده من عدمه سيان".


وزاد الوزير البحريني قائلا:" هل قطر تنتمي لمجلس التعاون؟ هي عضو في المجلس، لكنها تستعين بقوات أجنبية، عوضاً عن استعانتها بقوات تنتمي لها مثل قوات درع الجزيرة، القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي القطرية أكبر تهديد ".
وقال: "مهما كان الشخص الذي سيجلس على المقعد القطري في القمة، لأن القضية أكبر من حلها بـ«حب الخشوم»، فما مارسته قطر من تسويف وتصعيد يجعل الحل أصعب".

وفتح جدول الأعمال المعلن للقمة المزمعة غدا، باب التشكيك أكثر بعدم جدوى حضور أمير قطر، فبحسب ما نشر ستقتصر القمة على كلمتين فقط ، الأولى لدولة الرئاسة السابقة وهي الكويت، والثانية لدولة الاستضافة الحالية وهي العربية السعودية، إلى جانب فترات الاستراحة من غداء وعشاء، وصور تذكارية ليس أكثر، ما يعني رفض نقاش ملفات حساسة كالأزمة الخليجية وحرب اليمن، ما يزيد من احتمالات رفض حضور الأمير.

 تميم يتلقى دعوة من سلمان

هذا، وقد تسلم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي، التي ستحتضنها المملكة يوم غد الأحد – 9 ديسمبر/كانون الأول 2018.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية «الشرق»، الثلاثاء 4 ديسمبر/كانون الأول، أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، «تلقى رسالة خطية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة».

وأوضحت أن الرسالة «تتضمن دعوة سموه لحضور أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي الـ 39 التي تستضيفها المملكة يوم 9 ديسمبر الجاري».

وأضاف المصدر أن الرسالة قام بتسليمها عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال استقبال سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية له الثلاثاء.

جدول أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي في السعودية

كشف عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن قمة مجلس التعاون الخليجي المقبلة ستُعقد الأحد 9 ديسمبر/كانون الأول 2018، في السعودية، وسط أزمة مستمرة منذ نحو عام ونصف عام، عقب قطع المملكة والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر.

ووفقاً لجدول الأعمال، فإن قمة مجلس التعاون الخليجي ستبدأ باستقبال ملوك وأمراء وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، يلي ذلك السماحُ للمصورين بالتقاط الصور التذكارية للقمة. بعد ذلك، الافتتاح بالقرآن الكريم، ثم كلمة ترحيبية من خادم الحرمين الشريفين رئيس القمة.

يعقب ذلك كلمة دولة الرئاسة السابقة وهي دولة الكويت، ثم كلمة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، لتبدأ بعدها الجلسة المغلقة للقمة، والتي تتضمن تقرير الأمين العام لمجلس التعاون، ومناقشة جدول أعمال الدورة التاسعة والثلاثين.

يتبع ذلك غداء يقيمه الملك سلمان، ثم اختتام اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين وتلاوة بيان القمة، وإعلان الملك سلمان رفع الجلسة وانتهاء قمة مجلس التعاون الخليجي ، ثم مؤتمر صحافي لوزير الخارجية السعودي والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

كان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، قال في تصريحات صحافية: «الآن نحن في مرحلة توزيع الدعوات، وليس هناك شيء محدد بآلية الحضور»، متمنياً أن يكون هناك «حضور على مستوى عالٍ في القمة بالسعودية».

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، منذ يونيو/حزيران 2017، ثم فرضت عليها «إجراءات عقابية». وتتهم الدول الأربع قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على القرار الوطني القطري.

ويعتبر مجلس التعاون الخليجي بمثابة هيئة جامعة لدول المجلس، ويضم قطر، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وسلطنة عُمان.

 

 


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.