| | |

إسرائيل تفتتح طريقا مع جدار يفصل بين المركبات الإسرائيلية والفلسطينية

ש- 12/01/2019 9:13
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب

فتتحت إسرائيل يوم الخميس طريقا في الضفة الغربية مع جدار يفصل بين المركبات الإسرائيلية والفلسطينية، وهو الأول من نوعه، والذي أثار اتهامات بالعنصرية من قبل مسؤولين فلسطينيين.

وقالت وزارة المواصلات الإسرائيلية إن الطريق، بما في ذلك الترتيبات الأمنية فيه، يوفر “حلا لجميع السكان، الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وتبلغ مسافة طريق 4730 المفتتح حديثا 5 كيلومترات ويمتد على طوله جدار فاصل إسمنتي مع سياج من فوقه. ويربط مساران من الطريق مستوطنة غيفعات بينيامين، المعروفة أيضا باسم “آدم”، والواقعة شمال القدس، بحي التلة الفرنسية في المدينة – وهما مفتوحان أمام حركة المركبات الإسرائيلية وللفلسطينيين الذين يحملون تصاريح دخول إلى القدس. المساران الآخران يتفرعان ويؤديان إلى محيط شرق وجنوب المدينة، من دون إمكانية الوصول إلى القدس نفسها، وهما مخصصان للمركبات الفلسطينية التي لا تحمل تصاريح دخول إلى القدس، وفقا لبيان صادر عن المجلس الإقليمي بينيامين.

وهناك طرق مقسمة أخرى في الضفة الغربية، ولكن لا يوجد في أي منها جدار يفصل بين الفئتين.

وسرعان ما أثار افتتاح الطريق تنديدات من مجموعات حقوقية والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، لتايمز أوف إسرائيل إن الطريق الجديد هو “مثال إسرائيلي على الأبرتهايد والفصل العنصري الذي كان موجودا مرة في جنوب أفريقيا. على أي إسرائيلي يؤمن بالديمقراطية الشعور بالخجل بشأن الطريق الجديد”.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الطريق رقم 4730 يهدف إلى تخفيف حركة السير عند حاجز الحزمة عند المدخل إلى شمال القدس وتعزيز التواصل بين منطقة مستوطنة بينيامين والعاصمة.

وقال رئيس بلدية القدس موشيه ليون في مراسم افتتاح الطريق يوم الأربعاء “إلى جانب مشاكل الإزدحام المروري التي نحلها اليوم، فإننا نقوي أيضا بينيامين ونفتتح العلاقة الطبيعية والمرغوبة بين منطقة بينيامين والقدس”.

وقال رئيس المجلس الإقليمي بينيامين، يسرائيل غانتس، إن الطريق ليس “أقل من أنبوب أوكسجين لسكان بينيامين والمنطقة المحيطة، الذي يعملون ويدرسون ويرفهون عن أنفسهم في العاصمة”.

وكانت شركة “مورياه” لأعمال البنى التحتية التابعة لبلدية القدس هي التي نفذت أعمال بناء الطريق، على الرغم من أنه لا يقع داخل حدود الأراضي التابعة للمدينة ومن غير المتوقع أن يخدم سكانها في المقام الأول. ويبلغ ارتفاع الجدار الذي يفصل بين المسارات ثمانية أمتار، بحسب ما ذكرته صحيفة “هآرتس”.

وتم افتتاح المسارين اللذين لا يصلان إلى القدس قبل نحو أسبوعين. المساران الآخران، اللذان تم افتتاحهما اليوم، سيكونان مفتوحين في الوقت الحالي من الساعة الخامسة صباحا حتى الظهيرة ولكنهما سيعملان في وقت لاحق على مدار الساعة.

وتم تعبيد الطريق منذ سنوات، لكن تم تأجيل افتتاحه بسبب خلافات بين الجيش الإسرائيلي والشرطة حول من سيقوم بوضع عناصر الحراسة في حواجزه، بحسب ما ذكرته هآرتس. في النهاية قررت السلطات أن تكون شرطة حرس الحدود هي المسؤولة عن الحواجز.

ورحبت السلطات الإسرائيلية بافتتاح الطريق معتبرة إياه نعمة للإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال وزير الأمن العام غلعاد إردان إن الطريق هو “مثال على القدرة على خلق حياة مشتركة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتعامل في الوقت نفسه مع التحديات الأمنية القائمة”.

وقال مسؤولون فلسطينيون ومجموعات حقوقية إن الطريق يسلط الضوء على التمييز ضد الفلسطينيين.

وقال أفيف تاتارسكي من منظمة “عير عميم” الحقوقية إن “أي شخص يملك أعينا يدرك أنه من المستحيل الحفاظ على مثل نظام الفصل هذا على مدى سنوات – إن المسألة غير أخلاقية وغير عملية”.

بينما قال المتحدث باسم وزارة المواصلات التابعة للسلطة الفلسطينية، محمد حمدان، لتايمز أوف إسرائيل إن “جميع الطرق في دولة فلسطين يجب أن تكون متاحة للفلسطينيين. هذا الطريق الجديد غير مقبول على الإطلاق ويجسد التمييز الواضح ضد الشعب الفلسطيني”.

هانت فيسبوك


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.