| | |

إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ – بقلم: المحامي سليمان الطلقات

ש- 04/05/2019 8:31
موقع هانت - الموقع الاخباري الاول في النقب
المحامي سليمان الطلقات

▪▪▪ المجتمع العربي في البلاد بات ضحية العنف المستشري في كل مكان!!!

▪▪▪ يكثُر الحديث والشكوى من هذه الآفة ومخاطرها، ويقل العمل الفعلي على أرض الواقع.

▪▪▪ الخطب والدروس والمحاضرات وحدها لن تنهي العنف، رغم أهميتها.

▪▪▪ هذا العنف غير ناتج عن أوضاع إقتصادية متردية (كالبطالة والفقر) كما يدعي البعض.

▪▪▪ واقع المجتمع العربي يتحسن بشكل ملحوظ في عدة نواحي : إزدياد أعداد الأكاديميين، طلاب الجامعات والمعاهد العليا، ارتفاع كبير في أعداد خريجي الألقاب المتقدمة ( ماجستير ودكتوراه)، تحسين مستمر في نسب دمج النساء في سوق العمل، وإنخفاض نسب البطالة وارتفاع معدلات الدخل وبالتالي تحسين مستوى وجودة الحياة وتقلّص نسب الفقر .

▪▪▪ رغم ذلك، تفشي الجريمة وإنتشار السلاح غير المرخص!!!

▪▪▪ وعليه، برأيي المتواضع، القضية قضية تربية وقيم وإنهيار المنظومة الأخلاقية، وهذا " مربط الفرس"!!

▪▪▪ ويبقى السؤال الأهم: أين الأهل من تربية ومراقبة ومتابعة أبنائهم ؟!!!!

▪▪▪ من أين لشباب في المرحلة الثانوية مبالغ مالية كبيرة لشراء السلاح؟!!

▪▪▪إذا لم يكن الأهل على عِلم وإطلاع فهذه جريمة بحق مراقبة ومتابعة ابنائهم، وإذا كانوا على إطلاع فهذه مصيبة كُبرى تضع الجميع في قفص الإتهام!!!

▪▪▪ وعليه، أقترح أن يكون موضوع السلاح غير المرخص وجمعه ومحاربة إنتشاره هو الموضوع المركزي والأول على رأس أولوياتنا جميعا، وعلى كافة مركبات المجتمع، من أهل ومسؤولين وقيادات، المطالبة الحثيثة والفعلية والضغط على الشرطة بالعمل الجاد والحازم على جمع السلاح ومحاربة مروجيه بأقصى العقوبة !!!

▪▪▪ الشرطة في القرى العربية منشغلة بتحرير مخالفات على "ربط حزام الأمان"( رغم أهميتة) في مجتمع خالٍ من أدنى مقومات الأمن والأمان، مجتمع يقتل نفسه كل دقيقة وكل ساعة!!

▪▪▪ ننشغل في الحديث عن دور القيادات ونتساءل كثيرا عن دور الأحزاب وأعضاء الكنيست العرب، ونتجاهل دور رؤساء السلطات المحلية الذين ننصبهم وفق إنتماءاتنا القبلية، بينما هم أصحاب الشأن والمسؤولية وهم من يملكون الميزانيات الطائلة وهم من يخططون ليل نهار ويتحكمون في معظم نواحي حياتنا، ومنهم( لا التعميم)  من ينشغل في تغذية القبلية وتكريس الفرقة والشتات والشرذمة ونشر لغة الهيمنة والعنف، بين أبناء البلد الواحد !!!!


الإسم* :
البريد الإلكتروني (لن يتم نشره):
البلدة:
التعليق* :

  • Sorry, there are no polls available at the moment.